منتديات اسود السلف يهتم بكل مايتعلق بالدين الحنيف
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
[URL="http://www.sultan.org/a"][/URL]
دليل سلطان للمواقع الإسلامية

شاطر | 
 

 الرواف وامنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خطاب بنى سويف
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: الرواف وامنا   الخميس أكتوبر 14, 2010 5:57 pm



رد اعتداء الروافض المنافقين على زوج النبي عائشة أم المؤمنين




رد اعتداء الروافض المنافقين على زوج النبي عائشة أم المؤمنين


زكريا حسيني

الحمد لله وحده حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وأزواجه أمهات المؤمنين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

عن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل. قال: فأتيته فقلت: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، فقلت: من الرجال؟ فقال: «أبوها». قلت: ثم من؟ قال: «عمر» فَعَدَّ رجالاً، فَسَكَتُّ مخافة أن يجعلني في آخرهم.

هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في موضعين من صحيحه؛ أولهما برقم (2663) كتاب فضائل الصحابة في فضائل الصديق (باب لو كنت متخذًا خليلاً) وثانيهما برقم (8543) كتاب المغازي باب غزوة ذات السلاسل، كما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم (4832)، وكذا أخرجه الترمذي برقم (5883)، وأحمد في المسند (4/302)، وأشار

الحافظ في الفتح عند شرحه إلى أن ابن خزيمة وابن حبان أخرجاه.

أولاً: ترجمة عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-:

هي الصديقة بنت الصديق الأكبر خليفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، القرشية التيمية المكية النبوية، أم المؤمنين زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أفقه نساء الأمة على الإطلاق، وأمها: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتَّاب بن أذينة الكنانية.

ولدت في الإسلام، وهاجر بها أبواها، وتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل مهاجرة بعد وفاة الصديقة الكبرى خديجة بنت خويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرًا، وقيل بعامين، ودخل بها في شوال سنة اثنتين عند انصرافه -عليه الصلاة والسلام- من غزوة بدر، وهي بنت تسع سنين، فروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما روت عن أبيها وعن عمر، وعن فاطمة، وعن سعد وحمزة بن عمرو الأسلمي، وجُدَامَةُ بنت وهب، حَدَّثَ عنها أكثر من مائتي شخص من التابعين.

قال الإمام الذهبي: مسند عائشة يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، اتفق البخاري ومسلم على مائة وأربعة وسبعين حديثًا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين، وانفرد مسلم بتسعة وستين.

وهي ممن ولد في الإسلام، وهي أصغر من فاطمة بثماني سنين، وكانت تقول: لم أعقل أبويَّ إلا وهما يدينان الدين.

ثم قال: لم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بكرًا غيرها، ولا أحب امرأة حبها، ولا أعلم في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، بل ولا في النساء مطلقًا امرأةً أعلم منها، وذهب بعض العلماء إلى أنها أفضل من أبيها، وهذا مردود، وقد جعل الله لكل شيء قدرًا، بل نشهد أنها زوجة نبينا في الدنيا والآخرة، فهل فوق ذلك مفخر؟!،

وإن كان للصديقة خديجة شَأْوٌ لا يُلْحَقُ، قال الذهبي: وأنا واقف في أيتهما أفضل، نعم جزمت بأفضلية خديجة عليها لأمور ليس هذا موضعها. أهـ. من السِّيَر.

قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية: كانت وفاتها في هذا العام سنة ثمان وخمسين، وقيل قبله بسنة، وقيل بعده بسنة، والمشهور في رمضان منه، وقيل في شوال، والأشهر ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان، وأوصت أن تدفن بالبقيع ليلاً، وصلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر، وكان عمرها يومئذ سبعًا وستين سنة لأنه توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرها ثماني عشرة سنة، وكان عمرها عام الهجرة ثماني سنين أو تسع، فالله أعلم. ورضي الله عنها وعن أبيها وعن الصحابة أجمعين.أهـ.

ثانيًا: شرح الحديث:

قوله: جيش ذات السَّلاسل»: قيل سميت ذات السلاسل لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا، وقيل: لأن بها ماءً يقال له: السلسل، وقيل لأن المكان كان به رمل بعضه على بعض كالسلسلة، وضبطه ابن الأثير بالضم وقال: هو بمعنى السلسال، أي السهل، قال الحافظ في الفتح: وذكر ابن سعد أنها وراء وادي القرى، وبينها

وبين المدينة عشرة أيام، قال: وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة، وقيل كانت سنة سبع، ثم قال الحافظ: وذكر ابن سعد أن جمعًا من قضاعة تجمعوا وأرادوا أن يدنوا من أطراف المدينة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص فعقد له لواءً أبيض وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار، وذكر ابن إسحاق أن أم عمرو بن العاص كانت من (بَلِيٍّ) وبلي من قضاعة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عمرًا يستنفر الناس إلى الإسلام ويستألفهم بذلك.

قوله: «فأتيته».قال الحافظ ابن حجر: وعند البيهقي من طريق علي بن عاصم عن خالد الحذاء في هذه القصة: «قال عمرو: فحدثت نفسي أنه لم يبعثني على قوم فيهم أبو بكر وعمر إلا لمنزلة لي عنده، فأتيته فقعدت بين يديه فقلت: يا رسول الله من أحبُّ الناس إليك؟ » الحديث.

قوله: «فقلت: من الرجال». في رواية قيس عند ابن خزيمة وابن حبان «قلت إني لست أعني النساء إني أعني الرجال، وفي حديث أنس عند ابن حبان أيضًا «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له: ليس عن أهلك نسألك».

قوله: «فقلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب فعد رجالاً» قال الحافظ في الفتح: ووقع في حديث عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت عمر، قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، قلت ثم من؟ فسكتت.

وقول عمرٍو «فعدَّ رجالاً» فيه إبهام، ولعل عليّا يكون من الرجال الذين أبهموا في حديث عمرو قال الحافظ: ومعاذ الله أن تقول الرافضة من إبهام عمرو فيما روى لما كان بينه وبين عليٍّ - رضي الله عنهما -. فقد كان النعمان بن بشير مع معاوية على عليٍّ ولم يمنعه من التحدث بمنقبة علي .

قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة عائشة ، بعد أن ساق هذا الحديث (حديث عمرو بن العاص) الذي معنا ـ: وهذا خبر ثابت على رغم أنوف الروافض، وما كان - عليه الصلاة والسلام - ليحب إلا طيبًا، وقد قال: «لو كنت متخذًا خليلاً من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام أفضل» فأحب أفضل رجل من أمته وأفضل امرأة من أمته، فمن أبغض حَبِيبَيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حري أن يكون بغيضًا إلى الله ورسوله.

وحبه - صلى الله عليه وسلم - لعائشة كان أمرًا مستفيضًا، ألا تراهم كانوا يتحرون بهداياهم يومها تقربًا إلى مرضاته؟!!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرواف وامنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسود السلف :: منتديات أسود العلم الشرعى :: أسود العقيدة السلفية-
انتقل الى: